نظام أوباما يهدد بقتل الرئيس الأسد، نذر حرب عالمية ثالثة تلوح في الأفق

Posted: July 29, 2012 in Journalism, Media, Media, Religion, Syria, Terrorism, USA
Tags: , , , , , , , ,

في مقالة نشرت اليوم 29 تموز 2012 في صحيفة الواشنطن بوست الأميركية تحت عنوان البيت الأبيض يحذر المتمردين السوريين بعدم تكرار أخطاء العراق، قام نظام أوباما بالتهديد بقتل الرئيس السوري بشار الأسد بحل أجهزة الدولة من جيش وحكومة وأمن وشرطة.

لذلك رأينا أن نحذر نظام أوباما من مغبة التفكير بهكذا جريمة والتي حتماً ستقود لحرب إقليمية كبرى ودمار هائل في المنطقة، إن لم نقل حرب عالمية ثالثة. وهذه ترجمة ما كتبناه كتعليق على موقع المقالة نفسها على الانترنت، آملين أن يصل هذا التعليق لمن تبقى من العقلاء في الولايات المتحدة، إن بقي أحد منهم في نظام الرئيس الأكثر دموية عسى أن يقوموا بعمل ما يلجم الحرب قبل فوات الآوان:

إذا ذكر بعض مسؤولوا جملة نظام أوباما: “إن قتل الرئيس الأسد” فهذا يعني أنهم يخططون لقتله، وهذا يشير أنهم أكثر حمقاً بكثير، أو على أقله مجانين ومسعورين، أكثر بكثير مما اعتقدنا أو تخيلنا.

ألا يتعلمون من أخطائهم أنفسهم؟ لقد قاموا بقتل 4 قادة في الحكومة السورية: وزير الدفاع، نائبه، العماد معاون نائب رئيس الجمهورية، ورئيس الأمن القومي السوري، والنتيجة؟ قام الجيش العربي السوري بعملية واسعة ضد مجاميع الإرهابيين بدون أي رحمة ثأراً لقادته، بينما كان هؤلاء القادة الذين تم اغتيالهم هم من كانوا يخففون من حركة الجيش العربي السوري ما كان يتيح للإرهابيين الفرصة تلو الأخرى لرمي السلاح والانخراط في حوار سياسي. أثق أن هذه المعلومات جديدة عليكم، أي قراء الواشنطن بوست، لأن وسائل إعلامكم كانت تعطيكم صورة مغايرة عن طريق خلق بيئة افتراضية بعيدة عن الواقع وقاموا بنقل متابعيهم لهذه البيئة الافتراضية للعيش فيها.

أفراد الجيش العربي السوري ليسوا مجموعة بيادق أو عبيد يتبعون أية أوامر مهما كانت، أولئك الذين لا يعرفون بعد يجب أن يعلموا أن 16 شهراً من حملات التضليل الإعلامي الغير مسبوقة بشكل منتظم من كافة وسائل إعلام الناتو، بما فيها الواشنطن بوست نفسها، هذه الحملات لم تفلح في إزاحة هذا الجيش قيد أنملة من القيام بمهامه الوطنية. والآن في حال قيام نظام أوباما بخطوة حمقاء كقتل قائد هذا الجيش فإن مدناً اسطنبول، أنقرة، الدوحة، مدريد، باريس، روما، أثينا وغيرها الكثير ستحال إلى ركام. وبإمكانكم سؤال من ما زال يتمتع بعقله في نظام أوباما عن مدى الصواريخ السرية، ولم أذكر “اسرائيل” طبعاً لأن الأرض التي تحتلها ستتحول لأرض غير قابلة للحياة. الجيش العربي السوري لديه أوامره الجاهزة للرد، والقادة الميدانيين يستطيعون الرد على أي عدوان دون الرجوع للقيادة. الجيش العربي السوري في حالة حرب ضد آلاف الإرهابيين في داخل البلاد، لذا لن يضطروا لانتظار الأوامر، ثقوا بكلامي.

إذا كان نظام أوباما يسعى للملحمة الكبرى هرمجدون، نهاية العالم، فليقولوا ذلك. لقد ألمح المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية بالفعل إلى خيار شمشون: علينا وعلى أعدائنا في حالة التعرض لاعتداء خارجي، وقتل رئيس البلاد هو اعتداء خارجي. اقرأوا بين السطور.

لا يهم وقتها إن تبجح أوباما نفسه بقتله الرئيس الأسد، أو كان المتبجح الظواهري، رئيس الوكالة الفيدرالية الأميركية للإرهاب المسماة بالقاعدة. إن أعداء سورية قد أعلنوا عن أنفسهم بالفعل: كل من شارك بما يسمى بمؤتمر “أصدقاء سورية”.

اطلبوا من زعمائكم التعقل، العالم مازال صغيراً ليشهد دماره، هناك العديد من أسلحة الدمار الشامل موجودة في “اسرائيل” والتي ستقوم باستخدامهم بالفعل للرد، ولكنها أيضاً ستكون من ضمن خيار شمشون بالنسبة لها.

“إذا لم تكن حريصاً، فإن الصحيفة قد تجعلك تكره المقهورين وتحب من يقهرهم” – مالكوم اكس

وأنا أقول: “يخدعونكم، ومازالوا يخدعونكم ويستمتعون بخداعكم، ليس لأنهم أذكياء، بل لأنكم قابلين للخداع”

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s